Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 80

  1. باب العين
  2. فصل العين والصاد

الله الذي رفع عنكم العشوة" العشوة والعشوة: ظلمة الليل، وأصله من قولهم: أوطأته العشوة، أي حملته على أمرٍ ارتكبه بجهلٍ بمنزلة عن عشي في ظلمةٍ، فلا يدري كيف يضع قدمه حتى لا تقع في مهواةٍ.

قوله:﴾ وجاؤوا أباهم عشاًء يبكون ﴿[يوسف: ١٦] يعني آخر النهار. وقيل: العشاء صلاة المغرب إلى العتمة. وقيل: العشاء بالفتح طعام العشاء، كالغذاء طعام الغداة. ويقال تعش، أي كل عشاءك في هذا الوقت. قال الشاعر: [من الطويل]

١٠٣٨ - تعش فإن عاهدتني لا تخونني ... تكن مثل من يا ذئب يصطحبان

فصل العين والصاد

ع ص ب:

﴾ هذا يوم عصيب ﴿[هود: ٧٧] أي شديد، وأصله من العصب وهو أطناب المفاصل والعروق. والمعصوب: المشدود بالعصب، فقيل لكل شديدٍ: عصيب. ويحتمل أن يكون فعيلاً بمعنى فاعلٍ، وأن يكون بمعنى مفعولٍ كأنه قد شد وقوي. وقيل: بمعنى أنه مجموع الأطراف نحو قولهم: يوم ككفة حابلٍ وحلقة خاتمٍ. وفلان معصوب الخلق، أي مدمجه شديده. ومن ذلك العصبة: وهي الجماعة الذين يتعصبون لبعضهم، أي يتقوى بعضهم ببعضٍ؛ فهم [جماعة] متعصبة متعاضدة. ومنه قوله تعالى:﴾ لتنوء بالعصبة ﴿[القصص: ٧٦]. وقوله:﴾ ونحن عصبة ﴿[يوسف: ٨] أي مجتمعة أقوياء.

واعصوصب القوم: صاروا عصبًا. وعصبوا بفلانٍ أمرًا. وعصب الريق يفيه، أي يبس فكأنه بمنزلة العصب. والعصب: ضرب من برود اليمن قد عصبت به نقوش. ومنه قول الشاعر: [من المنسرح].

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 80 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.