Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 140

  1. باب العين
  2. فصل العين والواو

أن نأخذ﴾ [يوسف:٧٩] أي نلتجئ إليه ونستعين به أن نفعل ذلك فإنه سوء يتحاشى منه غيرنا فكيف بنا ونحن أبناء نبي الله؟ والمعاذ أيضًا ما يعاذ به. ومنه الحديث: «لقد عذت بمعاذٍ» والله تعالى معاذ من عاذ به أي تمسك به وامتنع. والمعوذتان السورتان المشهورتان آخر القرآن لتصدرهما بالعوذ. وفي الحديث: «كان يعوذ نفسه بالمعوذتين». وفي الحديث: «ومعهم العوذ المطافيل» قيل: العوذ جمع عائذٍ، وهي في الأصل الناقة التي تضع، وبعد وضعها تقعد أيامًا حتى يقوى ولدها. والمطافيل: جمع مطفلٍ وهي الناقة معها فصيلها. والمراد بذلك في الحديث النساء والصبيان. والعوذ بالضم: ما يعاذ به من الشر، ومنه قيل للتميمة والرقية عوذة وعوذة. وكل أنثى وضعت فهي عائذ إلى سبعة أيام.

وقوله: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله﴾ [النحل:٩٨] ظاهره تأخر الاستعاذة عن القراءة. وتأويله: فإذا أردت. وقد حققنا هذا في «الدر المصون» وفي «القول الوجيز»

ع ور:

قوله تعالى: ﴿إن بيوتنا عورة﴾ [الأحزاب:١٣] أي معورة، أي غير حصينةٍ؛ ممكنة للسراق. وأصل العورة سوءة كنايةً عن فرجه ودبره، وهي من العار، وذلك لما يلحق في ظهورها من العار، وهي المذمومة. ومن ثم سميت النساء عورة. والعوراء: الكلمة القبيحة والفعلة السيئة. وقال حاتم الطائي: [من الطويل]

١١١٠ - وأغفر عوراء الكرام ادخاره ... ... ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 140 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.