Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 143

  1. باب العين
  2. فصل العين والواو

غالبه. وقال بعضهم: عاله وغاله متقاربان، لكن الغول فيما يهلك، والعول فيما يثقل. وفي المثل: «ما عالك فهو عائل لي» أي ما أثقلك أثقلني. والعول: ترك النصفة بأخذ الزيادة. والعويل: البكاء؛ قال الشاعر: [من الوافر]

١١١٤ - بكت عيني وحق لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل

والتعويل: الاعتماد على الغير فيما يثقل من العول، وهو ما يثقل من المصيبة. ومنه قولهم: ويله وعوله. وعاله: تحمل مؤنة ثقله. وفي الحديث: «ابدأ بنفسك ثم بمن تعول».

ع وم:

قوله تعالى: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام﴾ [يوسف:٤٩] العام: اثنا عشر شهرًا كالسنة، إلا أن العام إذا أطلق غلب في الخصب والسنة في الجدب. قوله: ﴿فلبث فيهم ألف سنةٍ إلا خمسين عامًا﴾ [العنكبوت:١٤] في كون المستثنى منه بلفظ السنة والمستثنى بلفظ العام لطيفة حسنة وهو أن هذه الخمسين بقاؤه بعد هلاك قومه، فهي أعوام خيرٍ حيث هلك الكفرة المتمردة. وبسطه في غير هذا.

ع ر ن:

قوله تعالى: ﴿لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾ [البقرة:٦٨]. العوان: النصف من السنين؛ يقال: امرأة عوان أي نصف، والجمع عون. وأنشد: [من الوافر]

١١١٥ - نواعم بين أبكارٍ وعون

وإلى معنى التوسط بين السنين أشار الشاعر بقوله: [من البسيط]

١١١٦ - وإن أتوك وقالوا: إنها نصف ... فإن أطيب نصفيها الذي ذهبا

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 143 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.