Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 147

  1. باب العين
  2. فصل العين والياء

والعيشة بمعناها أيضًا قال تعالى: ﴿في عيشةٍ راضيةٍ﴾ [الحاقة:٢١] وهي في الأصل حالة المعايش. وعائشة: علم مشهور للتفاؤل نحو يعيش ويحيا. قال بعضهم: العيش: الحياة المختصة بالحيوان، وهو أخص من الحياة، لأن الحياة تقال في الحيوان وفي الباري تعالى وفي الملك، ومنه قوله ﵇: «لا عيش إلا عيش الآخرة» كان إذا رأى شيئًا من متاع الدنيا قاله تعليمًا لنا وتسلية لقلوبنا

ع ي ل:

قوله تعالى: ﴿وإن خفتم عيلةً﴾ [التوبة:٢٨] أي فقرأ. يقال: عال يعيل عيلةً فهو عائل، أي افتقر، ومنه قوله تعالى: ﴿ووجدك عائلًا فأغنى﴾ [الضحى:٨] أي أزال عنك فقر النفس، وجعل لك الغنى الأكبر المعني بقوله ﵊: «إنما الغني غنى النفس». وقيل: معناها: وجدك فقيرًا إلى رجمته وعفوه فأغناك بما غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، ولا غنى أفضل من ذلك. ويقال: ما عال من اقتصد، أي افتقر من سلك في نفقته القصد، كقوله: ﴿لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ [الفرقان:٦٧] الآية. وفي الحديث: «إن الله يبغض العائل المختال».

والعالة: جمع عائلٍ نحو القادة جمع قائدٍ، ومنه الحديث: «خير من أن تتركهم عالة» أي فقراء. وفي الحديث: «وإن من القول عيلًا». قال صعصعة: هو عرضك حديثك وكلامك على من لا يريده وليس من شأنه. وقال أبو عبيدة عن أبي زيد: علت الضالة أعيلها عيلًا: إذا لم تدر أي وجهةٍ تبغيها، كأنه لم يهتد لمن يطلب كلامه فعرضه على من لا يريده. وقال أبو بكرٍ: عال الرجل في الأرض يعيل، أي ضرب فيها. وقال الأحمر: يقال: عالني الشيء يعيلني عيلًا ومعيلًا: إذا أعجزك.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 147 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.