Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 149

  1. باب العين
  2. فصل العين والياء

قوله تعالى: ﴿وحور عين﴾ [الواقعة:٢٢] جمع عيناء، وأصله في بقر الوحش فقولهم: رجل أعين وامرأة عيناء، أي حسنة العين. قوله: ﴿فمن يأتيكم بماءٍ معينٍ﴾ [الملك:٣٠] قيل: هو مشتق من العين، أي ظاهر للعين. وقيل: معناه: جارٍ ظاهر. قال ثعلب: يقال: عان الماء يعين: إذا ظهر جاريًا، وأنشد لجريرً: [من الكامل]

١١٢٢ - إن الذين غدوا بلبك غادروا ... وشلا بعينك لا يزال معينا

وأنشد للأخطل: [من الكامل]

١١٢٣ - حبسوا المطي على قديم عهدٍ ... طامٍ يعين وغائر مسدوم

وقال الفراء: ميمه أصلية من الماعون وهو الزكاة، وسيأتي بيانه في باب الميم. قوله: ﴿فأتوا به على أعين الناس﴾ [الأنبياء:٦١] أي على مشهدٍ.

ع ي ي:

قوله تعالى: ﴿ولم يعي﴾ [الأحقاف:٣٣] أصل الإعياء عجز يلحق البدن من المشي. والعي يلحق من تولي الأمر والكلام، ويقال: هو عيي بمنطقة، استعارة من ذلك. وعيي الأمر: ضاق به. وقال الشاعر: [مجزوء الكامل]

١١٢٤ - عيوا بأمرهم، كما ... عيت ببيضتها الحمامه

وفي حديث أم زرعٍ: «زوجي عياياء» قيل: هو هنا العنين الذي تعييه مباضعة النساء. ويقال: العجز والعجيز والحريك والعياياء من الإبل: الذي لا يضرب ولا يلقح، وهو من الرجل كذلك. وقيل: رجل عياياء طباقاء، إذا عيي بالأمر والكلام، وداء عياء: لا دواء له.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 149 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.