Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 152

  1. باب الغين
  2. فصل الغين والثاء

تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا﴾ [آل عمران:٧٧] فعلم أنهم قد غبنوا فيما تركوا من المبايعة وفيما تعاطوه من ذلك جميعًا. وقال بعضهم: معناه: أن الأشياء تبدو لهم بخلاف ما قدروها.

قلت: وهو في معنى قوله تعالى: ﴿وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتبسون﴾ [الزمر:٤٧] وقال بعضهم: لأن فيه يغبن أهل الجنة أهل النار، وضرب الله الشري والبيع لذلك مثلًا، كما قال تعالى: ﴿هل أدلكم على تجارةٍ تنجيكم من عذابٍ أليمٍ﴾ [الصف:١٠] وقال تعالى: ﴿فما ربحت تجارتهم﴾ [البقرة:١٦]. وأصل الغبن: الإخفاء ومنه: الغبن بالفتح للموضع الذي يختفي فيه الشيء. وأنشد: [من البسيط]

١١٢٨ - لم أر مثل الفتيان في غبن الـ ... أيام ينسون ما عواقبها

ومغابن الإنسان: ما تثنى من أعضائه كالفخذين والمرافق. ومنه قولهم في المرأة: طيبة المغابن. ثم جعل الغبن عبارةً عن تحسينك صاحبك في معاملةٍ بينك وبينه بضربٍ من الإخفاء. إلا أنهم فرقوا بين المعنيين في المال وفي الرأي فقالوا في المال والبيع: غبنه يغبنه غبنًا بالسكون في غبنٍ المصدر، وبالفتح في ماضيه، وبالكسر في مضارعه. وغبن فلان رأيه يغبنه غبنًا بفتحها في المصدر، وكسرها في الماضي، وفتحها في المضارع.

وقيل: أصل الغبن: النقص؛ ومنه: غبن فلان ثوبه إذا ثنى طرفه فقصر بذلك من طوله ونقصه. وفي الحقيقة راجع إلى ما ذكرته من الستر والخفاء، لأن فيه ستر ذلك الطرف. والغبن بالفتح: ما يتساقط من أطراف الثوب الذي تقطع.

فصل الغين والثاء

غ ث و:

قوله تعالى: ﴿فجعله غثاء أحوى﴾ [الأعلى:٥] الغثاء: ما احتمله السيل من النبات بعد يبسه فألقاه على الجوانب. والأحوى: الشديد الخضرة، والمراد به هنا السواد. وعلى هذا لا يحتاج إلى أن يقال في الكلام تقديم وتأخير، والأصل: أحوى

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 152 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.