Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 193

  1. باب الفاء
  2. فصل الفاء والتاء

ابن العبد: [من الرجز]

١١٧٠ - ما أشبه الليلة بالبارحة

وبرح الخفاء: أي ظهر.

ف ت ح:

قوله تعالى: ﴿ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم﴾ [سبأ: ٢٦] أي يحكم ويقضي، وعن ابن عباس: "ما كنت أدري ما معنى الفتاح حتى اختصم إليَّ أعرابيان فقال أحدهما: افتح بيننا" وهي الفتاحة: أي الحكومة؛ وعليه قول الشاعر: [من الوافر]

١١٧١ - وإني عن فُتاحتكم غني

الفتاحة بالضم.

قوله: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق﴾ [الأعراف: ٨٩] أي، أحكم، وإنما قيل للقاضي: فتاح لأنه ينصر المظلوم.

والفتح: النصر، كقوله تعالى: ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾ [الأنفال: ١٩] وقوله: ﴿وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا﴾ [البقرة: ٨٩]. وقيل لأنه يفتح ما أُغلق على غيره من الأحكام.

قال تعالى: ﴿إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا﴾ [الفتح: ١] أي قضينا قضاءً محكمًا. وعنى به صلح الحديبية. وقيل: فتح مكة، والمعنى: فتحًا ظاهرًا بركته، فإنه من حينئذٍ كثر الإسلام واتسع نطاقه.

والفتح في الأصل إزالة الإغلاق والإشكال، وهو نوعان: أحدهما مدرك بالبصر نحو: فتحك الباب والقفل والمتاع، كقوله تعالى: ﴿فتحت أبوابها﴾ [الزمر: ٧١]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 193 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.