Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 195

  1. باب الفاء
  2. فصل الفاء والتاء

باب عجز عن معرفة ما في داخله، والمعنيان متلازمان.

وقوله تعالى:﴾ ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة ﴿] القصص:٧٦ [أراد الآلة التي يفتح بها، وقيل: الخزائن أنفسها، والأول أبلغ لأنه إذا كثرت المفاتيح. فتكثير المفتوح أبلغ. يقال: إنها كانت من جلود، طول كل واحد إصبع حمل ثمانين بغلًا، فهذه المفاتيح، فناهيك بالأموال.

وقولهم: باب فتح وغلق أي مفتوح لكل أحد ومغلق عن كل أحد. وروى أبو هريرة عنه ﷺ: "من وجد باباً غلقًا وجد إلى جانبه بابًا فتحًا" قال الهروي: قال الأصمعي: لم يذهب به إلى المفتوح ولكن السعة. قال أبو عبيد: يعني بالباب الفتح الطلب إلى الله ﷿ والمسألة. وكم فتح: أي واسع.

قوله:﴾ ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ﴿] القمر:١١ [عبارة عن إرسال المطر الخارج عن المعتاد، وقيل: عبر بذلك عن إجابة دعائه الكلي.

والفتح: ماء النهر الجاري، وفي الحديث: "ما سقي بالفتح ففيه العشر".

ف ت ر:

قوله تعالى:﴾ يسبحون الليل والنهار لا يفترون ﴿] الأنبياء:٢٠ [أي لا يسكتون ولا يقطعون عبادتهم ولا ينفك نشاطهم عن ذلك. وأصل الفتر والفتور: السكون بعد الشدة، وفي الحديث: "لك عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن فتر إلى سنتي فقد نجا وإلا فقد هلك:؛ قوله ﵊ "لكل شرة فترة" إشارة إلى ما قيل: للباطل جولة ثم يضمحل وللحق دولة لا تذل ولا تقل. وقوله:﴾ من فتر إلى سنتي ﴿أي سكن إليها. والطرف الفاتر: الساكن ضعفًا، وهو مستحسن.

وقوله تعالى:﴾ على فترة من الرسل ﴿] المائدة:١٩ [أي سكون خال من مجيء الرسول. والمعنى: قد أتى للرسل مدة قبله. وفي الحديث: "نهى عن كل مسكر

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 195 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.