Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 228

  1. باب الفاء
  2. فصل الفاء والسين

أي لاغيث، ومن مجيء فزع بمعنى أغاث - أيضًا - قول سلامة:] من البسيط [

١٢٠٦ - كنا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصراخ له قرع الظنابيب

كذا قال الهروي، إلا أن الغالب لم يرتض بذلك فقال: وقول الشاعر:

١٢٠٧ - كنا إذا ما أتانا صارخ فزع

أي صارخ أصابه فزع. ومن فسره بأن معناه المستغيث كان ذلك تفسيرًا للمقصود من الكلام لا للفظ الفزع. وقال الهروي بعد إنشاد البيت: تقول: إذا ما أتانا مستغيث كانت إعانته منا الجد في نصرته.

يقال: قرع لذلك الأمر ظنبوبه: إذا وجد فيه، قال: فالفزع يكون بمعنيين؛ أحدهما الرعب، والثاني النصرة.

والفزع - أيضًا-: الهبوب من النوم، وفي الحديث "أنه ﵊ فزع من نومه وهو يضحك" أي هب. وقال ﵊ للأنصار: "إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع" يريد ﵊: تكثرون عند النصرة والإغاثة والإنجاد.

وأفزع يقال بمعنيين أحدهما: أزال فزعي ونصرتي، والثاني: حصل لي فزعًا؛ فالهمزة تكون للسلب وللصيرورة، وكذلك التضعيف، يقال: فزعني، أي أزال فزعني أو حصله لي.

فصل الفاء والسين

ف س ح:

﴾ إذا قيا لكم تفسحوا في المجالس﴾ [المجادلة:١١] أي توسعوا في

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 228 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.