Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 245

  1. باب الفاء
  2. فصل الفاء والقاف

وهو المشار إليه بقوله: " اللهم أغنتي بالافتقار إليك ولا تفقرني بالاستغناء عنك" وإياه عني بقوله ﷺ: ﴿رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير﴾ [القصص:٢٤]. وقد ألم الشاعر بهذا المعنى فأجاد بقوله: [من الطويل]

١٢١٨ - ويعجبني فقري إليك ولم يكن ... ليعجبني، لولا محبتك، الفقر

ف ق ع:

قوله تعالى: ﴿إنها بقرة صفراء فاقع لونها﴾ [البقرة:٦٩] أي خالص، يقال: أصفر فاقع أي صادق الصفرة، وأسود حالك وحانك من قولهم: أسود من حلك الغراب ومن حنك الغراب- باللام والنون- وأبيض يفق وأخضر ناصع وأحمر قاني.

والفقع: ضرب من الكمأة، وبه شبه الذليل، فيقال: أذل من فقعٍ. وقال كعب ابن زهير قال الخليل بن أحمد: وسمي الفقاع فقاعًا لما يرتفع من زبده.

وفقاقيع الماء: نقاطاته- على التشبيه- وفي حديث ابن عباس: "نهى عن التفقيع في الصلاة" هي الفرقعة وغمز الأصابع حتى يسمع نقيضها، ومنه تفقيع الورد. ويقال للزبد الذي يطفو على وجه الماء فقاقيع. وفي الحديث: "إذا تفاقعت عيناك" أي رمصتا، وفي الحديث: "عليهم خفاف لها فقع" أي خراطيم. يقال: خف مفقع أي مخرطم.

ف ق هـ:

قوله تعالى: ﴿ليتفقهوا في الدين﴾ [التوبة:١٢٢]. أي يطلبون أن يفقهوا دين الله. وأصل الفقه الفهم. وقيل: فقه الأشياء الخفية، فهو أخص من مطلق الفهم، وقيل:

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 245 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.