Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 250

  1. باب الفاء
  2. فصل الفاء واللام

١٢٢٢ - أو لئن كنا كقومٍ هلكوا ... ما لحي، يا لقومي من فلح

وقيل: هو الغني والعز، وإياه قصد الشاعر بقوله [من الرجز]

١٢٢٣ - أفلح بما شئت فقد يدرك بالضعف، ... وقد يخدع الأريب

وقوله: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [المؤمنون:١] أي صاروا إلى البقاء، وقيل: أصابوا نعيمًا يخلدون فيه. وقول المؤذن: "حي على الفلاح" أي هلموا إلى سبب البقاء، ثم الفلاح بمعنى إدراك البغية على ضربين: دنيوي وأخروي؛ فالدنيوي: الظفر السعادات التي بها تطيب حياة الدنيا، ومنه قول الشاعر:

١٢٢٤ - أفلح بما شئت ... البيت

والأخروي أربعة أشياء: بقاء بلا فناء، وغنى بلا فقر، وعز بلا ذل، وعلم بلا جهل، وكذلك قال الصادق الصدوق ﷺ: "لا عيش إلا عيش الآخرة". وقوله: ﴿قد أفلح اليوم من استعلى﴾ [طه:٦٤] هو الفلاح الدنيوي.

وسمي السحور الفلاح إما لأن به بقاء البدن والحفظ من الضعف، وإما لأنه يقال عنده "حي على الفلاح". وسمي وقت الصبح فلاحًا لذلك، ومنه:"خفنا أن يدركنا الفلاح". وعدي: حتى يدركنا هذا القول لأنه إنما يقال عادة عند الصبح فيكون هذا من الكنايات. وقيل المعنى أن يدركنا السحور. والمعنى وقته ومعناه ما قدمته. وفي حديثٍ أخر: "حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح" قال الراغب: أي الظفر الذي جعل لنا بصلاة العتمة.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 250 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.