Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 265

  1. باب القاف
  2. فصل القاف والباء

ق ب س:

قوله تعالى: ﴿بشهابٍ قبسٍ﴾ [النمل: ٧] القبس: ما اقتبس من النار، وهو أن يأخذ نارًا في طرف عودٍ أو خشبةٍ أو نحوهما. يقال: اقتبس نارًا يقتبسها اقتباسًا. وتلك النار هي القبس وهي الجذوة أيضًا. ويقال: قبسته نارًا وأقبسته علمًا؛ ففرقوا بفعل وأفعل بين هذين المفعولين؛ هذا نقل الهروي. ونقل الراغب أنه يقال أقبسته نارًا وعلمًا أي أعطيته، فسوى بينهما.

والاقتباس: طلب ذلك، وقد يستعار لطلب العلم والهداية، قال تعالى: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾ [الحديد: ١٣]. والقبيس: فحل سريع الإلقاح، تشبيهًا بالنار لسرعته. وقرئ قوله تعالى: ﴿بشهابٍ قبسٍ﴾ بالتنوين والإضافة؛ فعلى الأولى يكون القبس بدلاً، وعلى الثانية يكون إضافة بيانٍ، أو الشهاب قبسٍ، وغيره.

ق ب ض:

قوله تعالى: ﴿والأرض جميعًا قبضته﴾ [الزمر: ٦٧]. هذا عبارة عن كونه تعالى مالك الملك في وقت ليس لأحدٍ فيه ملك، وأن الأرض في حوزته وتحت قهره وسلطانه. كما يقال: قبضت الدار وأرض البلد الفلانية، يعني أنني حزتها وملكتها وهي تحت سلطتي ولا قبض حقيقيًا، ثم من كونه متناولاً بجميع اليد، وذلك أن أصل القبص التناول بجميع الكف، وبالصاد المهملة: بأطراف الأصابع، وقد قرئ ﴿قبضةً﴾ [طه: ٩٦] بالمعجمة والمهملة؛ فالقبض والقبض هنا حقيقة لأنه تناول الجزء من الأرض إما بكفه جميعه وإما ببعضه.

واستعير القبض لمنع المال والعطاء كقوله تعالى: ﴿ويقبضون أيديهم﴾ [التوبة: ٦٧] أي يمنعون من الإنفاق. وقد يستعار القبض لتحصيل الشيء وإن لم يكن

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 265 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.