Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 279

  1. باب القاف
  2. فصل القاف والدال

محمود في حكمه، ويجوز أن يكون في معنى ﴿قد جعل الله لكل شيء قدرًا﴾.

قوله تعالى: ﴿والله يقدر الليل والنهار﴾ [المزمل: ٢٠] لإشارة إلى قوله: ﴿يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل﴾ [الزمر: ٥] ﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ [الحج: ٦١] وأنه ليس أحد يمكنه معرفة ذلك على حقيقته، وأنه جعل ذلك علامة على توقيت العبادة وغيرها. قوله: ﴿من نطفة خلقه فقدره﴾ [عبس: ١٩] إشارة إلى ما أوجد فيه بالقوة فيظهر حالًا فحالًا إلى الوجود بالصورة.

قوله: ﴿وكان أمر الله قدرًا مقدروًا﴾ [الأحزاب: ٣٨] فقد إشارة إلى ما سبق به القضاء والكتابة في اللوح المحفوظ، وإشارة إلى قوله ﵊ ((فرغ ربك من أربع: الخلق والأجل والرزق)). والمقدور إشارة إلى ما يحدث حالًا فحالًا، وهو المشار إليه بقوله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩]، وعليه قوله: ﴿وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾ [الحجر: ٢١]. قال أبو الحسن: يقال: خذ بقدر كذا أو بقدر كذا.

قوله تعالى: ﴿على الموسع قدره وعلى المقتر قدره﴾ [البقرة: ٢٣٦] قرئ بالفتح والإسكان، والمعنى: ما يليق بحاله مقدرًا عليه، والمعنى أنه أعطى كل شيء ما فيه مصلحته وهداه لما فيه خلاص له إما بالتسخير وإما بالتعليم كقوله [أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ [طه: ٥٠]

والتقدير من الإنسان على وجهين؛ أحدهما التفكر في الأمر بحسب نظر العقل وبناء الأمر عليه. والثاني أن يكون بحسب التمني والشهوة وذلك مذموم، كقوله: ﴿إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر﴾ [المدثر: ١٨ - ١٩].

وتستعار القدرة والمقدور للجاه والسعة والمال.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 279 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.