Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 290

  1. باب القاف
  2. فصل القاف والراء

الباري تعالى، ثم غلب في العرف على النسيكة التي هي الذبيحة، وجمعها قرلبين، ومنه قوله تعالى: ﴿فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانًا آلهةً﴾ [الأحقاف:٢٨]. ولنا في الآية كلام حسن أتقناه في ((الدر المصون)).

قوله: ﴿ألا إنها قربة لهم﴾ [التوبة:٩٩]. القربة هنا الحظوة عند الله والمنزلة الرفيعة.

قوله تعالى: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم﴾ [الأنعام:١٥٢] هذا أبلغ من النهي عن أكله وتناوله، لأنه إذا نهى أن يقرب منه، فالنهي عن تناوله من باب أولى وأحرى، وهو في المعنى كقوله: ﴿إذا أخرج يده لم يكد يراها﴾ [النور:٤٠] إلا أن هذا في حيز نفي المقاربة.

قول: ﴿يتيمًا ذا مقربة﴾ [البلد:١٥] أي قرابة. يقال: فلان ذو قرابتي وذو مقربتي وقلما يقال: فلان قرابتي.

قوله: ﴿واسجد واقترب﴾ [العلق:١٩] الخطاب في الفعلين ظاهرة للرسول ﷺ، وقيل: الخطاب في ((اسجد)) له ﵊ وفي ((اقترب)) لأبي جهل لعنه الله، وذلك أن أبا جهل لعن بوعده ﵊ بأنه إذا سجد وطئ عنقه الكريم، فأمر بذلك أمر تهديد، وذلك أنه لما هم بذلك رأى فحلًا عظيمًا، والمعنى: إن اقتربت هلكت وأخذت، واستأنسواله بقوله تعالى: ﴿أرأيت الذي ينهى عبدًا إذا صلى﴾ [العلق:٩ - ١٠].

قوله تعالى: ﴿ولا تقربوهن حتى يطهرن﴾ [البقرة:٢٢٢] كناية عن الغشيان والوطء، وهو في المبالغة كقوله: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم﴾ [الأنعام:١٥٢]. والقراب بالضم المقاربة، وأنشد: [من الطويل]

١٢٤٨ - فإن قراب البطن يكفيك ملؤه

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 290 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.