Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 301

  1. باب القاف
  2. فصل القاف والراء

١٢٥٩ - ثالثة أهلين أفنيتهم ... وكان الإله هو القرن

واستدل للآخر بما ثبت في الصحيح ((أنه مسح برأس غلام وقال: عش قرنا. فعاش مئة))، وقال الأعرابي: القرن: الوقت. وقال غيره: يقال له قرن لأنه يقرن أمة بأمة وعالما بعالم. وهو في الأصل مصدر قرنت أقرن. ثم جعل اسما للوقت أو لأهله، قال الشاعر: [من البسيط]

١٢٦٠ - تلك القرون ورثنا الأرض بعدهم ... فما يحس عليها منهم أرم

قوله تعالى: ﴿أو جاء معه الملائكة مقرنينَ﴾ [الزخرف:٥٣] أي مزدوجين ومجتمعين من: قرنت البعير بالبعير في قرن. والقرن: الحبل. وأنشد: [من البسيط]

١٢٦١ - وابن اللبون إذا ما لذ في قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس

قوله: ﴿وآخرين مقرنين في الأصفاد﴾ [ص:٣٨] من ذلك: أي مجتمعين في قرن مقيدين، فالتشديد فيه للتكثير. وفلان قرن فلان إما في الولادة وإما في القوة والجلادة وفي غيرها من الأحوال، وهو قرينه أيضا.

قوله تعالى: ﴿وقال قرينه﴾ [ق:٢٣] قيل: هو المقيض له من الشياطين لقوله تعالى: ﴿نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾ [الزخرف:٣٦].

والقرون: النفس لكونها مقترنة بالجسم. والقرون-أيضا- الناقة التي يدنو أحد خلفيها من الآخر. وقرن الشاه والبقرة معروف. وشاة قرناء: عظيمة القرن، وكبش أقرن: مثله. والقرن في المرأة: منع وطئها لعظم في فرجها يمنع من ذلك، ومنه امرأة قرناء. قال

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 301 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.