Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 306

  1. باب القاف
  2. فصل القاف والسين

وأنشد: [من الرجز]

١٢٦٢ - كأنها وقد براها الإخماس ... وأدلج الليل وهاد قسقاس

قيل: وكان القياس قسقسته دون ألف، وإنما زيدت كيلا تتوالى الحركات، وفسر أبو زيد القسقاسة بالعصا، وهو الظاهر المراد في الحديث. وقيل: عنى ﵇ بذلك كثرة أسفاره. وروى على ﵁ وعن النبي ﵊ ((أنه نهى عن لبس القسي)) قيل: من ثياب مصر فيها حرير نسبة إلى القس وهو موضع. وقال شمر: قال بعضهم: أصله القزي فأبدلت الزاي سينا.

ق س ور:

قوله تعالى: ﴿فؤت من قسورة﴾. القسورة: الأسد ووزنة فعولة، اشتقاقا من القسر وهو القهر. وقيل: القسورة: الصيادون؛ شبههم بحمر وحشية، وهي أنفر الصيد. ثم لم يكتف بذلك حتى وصفها بالفرار، ثم لم يكتف بذلك حتى بين سبب الفرار من أشد الحيوان بأسا وهو الأسد. ويقال: قسرته واقتسرته، أي غلبته وقهرته.

ق س ط:

قوله تعالى: ﴿قائما بالقسط﴾ [آل عمران:١٨]. القسط: العدل: وقيل: النصيب بالعدل كالنصف والنصفة. والقسط -بالفتح- هو أن يأخذ قسط غيره، وهذا جور. والإقساط: أن يعطي قسط غيره، وذلك إنصاف؛ قال الراغب: ولذلك يقال: قسط الرجل: إذا جار. وأقسط: إذال عدل. قال تعالى: ﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾ [الجن:١٥]، وقال: ﴿وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾ [الحجرات:٩].

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 306 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.