Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 319

  1. باب القاف
  2. فصل القاف والطاء

كاذبة، وإياها عنى من قال: التجربة خطر والقضاء عسر، أي الحكم بالشيء أنه كذا أو ليس بكذا أمر صعب، ومنه قوله ﵊ في حق علي ﵁: "أقضاكم علي".

قوله: ﴿فاقض ما أنت قاضٍ﴾ [طه: ٧٢] أي امض ما أنت ممضٍ من أمر الدنيا. قوله: ﴿وقضي الأمر﴾ أمضى هلاك قوم نوحٍ ﵇ والملائكة. "وقضي الأمر" أي فرغ لهم مما كانوا يوعدون.

فصل القاف والطاء

ق ط ر:

قوله تعالى: ﴿ولو دخلت عليهم من أقطارها﴾ [الأحزاب: ١٤] الأقطار جمع قطر وهو الناحية والجانب، ومنه قطرته أي ألقيته على قطره فجعل كنايةٍ عن القتل والصرع، وأنشد: [من السريع]

١٢٧٠ - قد علمت سلمى وجاراتها ... ما قطر الفارس إلا أنا

وتقطر: وقع على قطره، ومنه قطر المطر وهو سقوطه، ومنه تقاطر القوم أي صاروا أرسالاً كقطر المطر، ومنه قطار الإبل لتتابعها. وتقول العرب: تقطر الجلب معناه أن الزاد إذا نفد احتاجوا فقطروا إبلهم يجلبونها للبيع وللحاجة.

ويقال: ما أبالي على أي قطريه وقع، أي على أي شقيه الأيمن أو الأيسر.

قوله: ﴿آتوني أفرغ عليه قطرًا﴾ [الكهف: ٩٦] أي نحاسًا مذابًا يقطر كالمطر، ومثله: ﴿وأسلنا له عين القطر﴾ [سبأ: ٥]. قوله: ﴿سرابيلهم من قطرانٍ﴾ [إبراهيم: ٥٠] هو ما تطلى به الإبل من الجرب، ويسمى الهناء سمي بذلك لأنه يتقاطر. وقرئ "من قطر آن" أي من نحاسٍ مذابٍ قد أنى حره وتناهى.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 319 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.