Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 350

  1. باب القاف
  2. فصل القاف والواو

السادس: يقال للعناية الصادقة بالشيء نحو: هو يقول بكذا، أي يعني به.

السابع: الإلهام كقوله تعالى: ﴿قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب﴾ [الكهف: ٨٦] قاله الراغب وفيه نظر لإمكان جريانه على حقيقته، لكنه قال في توجيه ذلك: فإن ذلك لم يكن بخطاب ورد عليه فيما روي وذكر، بل كان ذلك إلهامًا، فسماه قولاً.

الثامن: كثيرًا ما يستعمله المنطقيون في معنى الحد، فيقولون: قول الجوهر كذا وقول العرض كذا أي حدهما.

التاسع: يستعمل بمعنى القتل، قال ابن الأعرابي: يقال: قالوا يريد أي قبلوه، وأنشد الأزهري: [من الرجز]

١٣٠٥ - نحن ضربناه على نطابه ... قلنا به قلنا به قلنا به

أي قتلناه.

قوله: ﴿قالتا أتينا طائعين﴾ [فصلت: ١١]. قيل: ذلك قول حقيقي خلق الله فيهما قوة النطق فنطقتا بذلك. وقيل: ذلك بالقول المجازي، وهو عبارة عن عدم التأبي عما يريده.

قوله: ﴿يقولون بأفواههم﴾ [آل عمران: ١٦٧]. فائدة: قوله: ﴿بأفواههم﴾ وإن كان القول لا حقيقة له إلا بالفم، إن ذلك صادر عن غير اعتقادٍ، لأن القول قد يطابق اعتقاد قائله. وقيل: هو توكيد كقوله: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم﴾ [البقرة: ٧٩] ﴿ولا طائرٍ يطير بجناحيه﴾ [الأنعام: ٣٨].

قوله: ﴿لقد حق القول على أكثرهم﴾ [يس: ٧] أي علمه بهم وحكمه عليهم. قوله: ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق﴾ [مريم: ٣٤] أطلق على عيسى ﵇ قول الحق تنبيهًا أنه كلمة الله كما سماه في موضعٍ آخر ﴿كلمة﴾ [آل عمران: ٤٥].

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 350 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.