Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 374

  1. باب الكاف
  2. فصل الكاف والتاء

قال: أراد بما كتب الله لكم الولد.

وقد يعبر بالكتب عن الإيجاد، فيقابل بالمحو والإزالة، كقوله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ [الرعد: ٣٩] بعد قوله تعالى: ﴿لكل أجلٍ كتابٌ﴾، فنبه أن لكل وقت إيجادًا فهو يوجد ما تقضي الحكمة إيجاده ويزيل ما تقتضي الحكمة إزالته، وقد دل قوله تعالى: ﴿لكل أجل كتابٌ﴾ على نحوٍ ما دل عليه قوله تعالى: ﴿كل يومٍ هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩].

قوله: ﴿وإن منهم لفريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب﴾ [آل عمران: ٧٨] فالكتاب الأول: ما كتبوه بأيديهم المذكورة بقوله: ﴿فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم﴾ [البقرة: ٧٩]. والثاني: التوراة. والثالث: جنس كتب الله تعالى كلها أي ما هو من شيءٍ من كتب الله تعالى وكلامه.

قوله: ﴿فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم﴾، فيه تنبيهٌ أنهم يختلقونه ويفتعلونه؛ فكما نسب الكتاب المختلق إلى أيديهم نسب الكلام المختلق إلى أفواههم فقال تعالى: ﴿ذلك قولهم بأفواههم﴾ [التوبة: ٣٠].

قوله: ﴿وإذا آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾ [البقرة: ٥٣] يجوز أن يكون الكتاب والفرقان عبارة عن التوراة وسماها كتابًا باعتبار ما أثبت فيها من الأحكام، وفرقانًا باعتبار ما وقع فيها من الفرق بين الحق والباطل.

قوله: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابًا مؤجلًا﴾ [آل عمران: ١٤٥] أشار بالكتاب إلى الحكم والقضاء المبرم، ولذلك وصفه بكونه مؤجلًا أي مذكورًا أجله ووقته.

قوله تعالى: ﴿وقالوا أساطير الأولين اكتتبها﴾ [الفرقان: ٥] أي سأل كتابها. وكنوا بذلك عن الاختلاق؛ قال بعضهم: الاكتتاب متعارفٌ في الاختلاق، وقيل: اكتتبها: كتبها من ذاته لنفسه، وقيل: كتابتها له. ومنه حديث ابن عمر: «من اكتتب ضمنًا بعثه الله تعالى» قلت: الضمن.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 374 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.