Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 420

  1. باب الكاف
  2. فصل الكاف واللام

ما قال ﷺ: «أول ما خلق الله القلم فقال له: أجر بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة». وقيل: الكلمة هي القرآن، وتسميته كلمةً كتسمية القصيدة كلمةً. قلت: ومن ذلك تسميتهم قصيدة الحويدرية كلمةً، فيقولون: قصيدة الحويدرة، وتسميتهم القصيدة قافيةً كقوله: [من الوافر]

١٣٦٥ - وكم علمته نظم القوافي ... فلما قال قافيةً هجاني

وقول النبي ﷺ: «أصدق كلمة قالها شاعرٌ كلمة لبيد: [من الطويل]

١٣٦٦ - ألا كل شيءٍ ما خلا الله باطل ... وكل نعيمٍ لا محالة زائل

فقوله: ﴿تمت] تنبيهٌ على حفظها، يعني أن الله تعالى حافظ القرآن، قال الراغب: فذكر أنها تتم وتتلى بحفظ الله إياها، فعبر عن ذلك بلفظ الماضي تنبيهًا على أن ذلك في حكم الكائن. وإلى هذا المعنى من حفظ القرآن أشار بقوله: ﴿فقد وكلنا بها قومًا ليسوا بها بكافرين﴾ [الأنعام: ٨٩]. وقيل: عني بها ما وعد من الثواب والعقاب. وقيل: عني بالكلمات الآيات والمعجزات، نبه بذلك على أن ما أرسل من الآيات تام وفيه بلاغٌ.

وقوله: ﴿لا مبدل لكلماته﴾ [الأنعام: ١١٥] رد لقوله: ﴿ائت بقرآن غير هذا أو بدله﴾ [يونس: ١٥]. وقيل: أراد بكلمة ربك أحكامه التي حكم بها وبين انه شرع لعباده ما فيه بلاغٌ.

قوله: ﴿ولولا كلمةٌ سبقت من ربك لكان لزامًا وأجلٌ مسمى﴾ [طه: ١٢٩] يعني وعدهم الساعة، قال تعالى: ﴿بل الساعة موعدهم﴾ [القمر: ٤٦]. وقيل: إشارةٌ إلى حكمه الذي اقتضته حكمته وأنه لا تبديل لكلماته.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 420 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.