Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 444

  1. باب الكاف
  2. فصل الكاف والياء

وليس كما زعم.

ويقال: كدت وكدت؛ بكسر الكاف على أنها من ذوات الياء، وبضمها على أنها من ذوات الواو، ولا تنقل حركتها إلى فائها إلا إذا أسندت لضميرٍ متكلمٍ ونحوه، كنظائرها من الأفعال، نحو: بعت، إلا في ضرورة شعرٍ، وأنشد: [من الطويل]

١٤٠٨ - وكيد ضباع القف يأكلن جثتي ... وكيد خراش بعد ذلك ييتم

وأحكامها كثيرة استغنينا عن استيعابها هنا.

ك ي س:

قوله تعالى: ﴿وكأسٍ من معينٍ﴾ [الواقعة: ١٨] قد أدخل الراغب الكأس في هذا الموضع ومادته من كافٍ وهمزة وسين. وقد تكلمنا عليه مشبعًا في بابه، ثم استطرد الراغب مادة (ك ي س) فقال: الكيس: جودة القريحة. وأكأس الرجل وأكيس: إذا ولد أولادًا أكياسًا. قلت: قال أبو العباس: الكيس العقل، وفي الحديث: «أي المؤمنين أكيس؟» قال أبو بكر: أعقل. وأنشد لنفيلة الأكبر: [من البسيط]

١٤٠٩ - وإنما الشعر لب المرء يعرضه ... على المجالس إن كيسًا وإن حمقا

وفي الحديث: «إذا قدمتم فالكيس الكيس» قال ابن الأعرابي: الكيس: الجماع، قلت: قال بعضهم: هو العقل، وكأنه جعل طلب الولد عقلًا، وإنما فسره بالجماع لأنه سبب الولد.

وفي حديثٍ آخر: «المؤمن كيس فطن». وفي الحديث: «أتراني إنما كستك

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 444 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.