Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 21

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والزاي

فتلدن عليه" أي مكث وتباطا.

ل د ي:

قوله تعالى: ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾ [يوسف: ٢٥] لدي: قيل بمعنى عند، وقيل: لغة في لدن، وجرت ألفها مجرى ألف وعلى في قلبها ياًء مع المضمر نحو: لدي ولديك ولديه. وتسلم مع المظهر، وقد تسلم ألف الثلاثة مع المضمر حملاً له على المظهر، وأنشدوا: [من الوافر]

١٤٤١ - إلاكم يا جياعة لا إلا نا ... على قصر اعتمادكم علانا

فلو برئت لكم علمتم ... بأن شفاء ذاتكم لدانا

يريد: إليكم، إلينا، لدينا، ولها أحكام أخر.

فصل اللام والذال

[ل ذ ذ]: قوله تعالى:﴾ ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ﴿[الزخرف: ٧١].

فصل اللام والزاي

ل ز ب:

قوله تعالى:﴾ من طينٍ لازبٍ ﴿[الصافات: ١١] أي ثابت شديد اليبوسة، كقوله:﴾ من صلصال كالفخار ﴿[الرحمن: ١٤] ولذلك فسره بعضهم بالثابت الشديد الثبوت. وقال مجاهد: هو ما لصق باليد، وهذا يؤذن بأنه طري فيه نداوة.

ويقال: ضربة لازبٍ ولازمٍ. وهذا أمر لازب ولازم ولاتب، أي لابد منه. واللزبة: السنة الجدبة. ولله در بين فلانٍ ما أشد في الهيجاء لقاءها وأكثر في اللزبات عطاءها!.

ل ز م:

قوله تعالى:﴾ فسوف يكون لزامًا ﴿[الفرقان: ٧٧] اللزام: التلازم، وهو عدم

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 21 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.