Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 26

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والعين

قال الشاعر: [من الطويل]

١٤٤٣ - وأسقيه حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه

ولعاب النحل: العسل، تصويرًا له بصورة اللعاب، وكذا لعاب الشمس لما يتراءى كنسج العنكبوت متصلاً بأشعتها.

ل ع ل:

قوله تعالى:﴾ لعله يتذكر أو يخشى ﴿[طه: ٤٤] لعل: في الأصل حرف ترجٍ وإشفاق كـ "عسى". وذلك في حق الباري محال، فإذا ورد لفظ يوهم ذلك صرف إلى المخاطب، فقوله للنبيين الكريمين:﴾ فقولا له قولاً لينًا لعله يتذكر ﴿اذهبا في طمعكما في ذلك ورجائكما له طامعين. ومن ثم قال سيبويه: إن لعل من الله واجبة إن لم يرد بها حقيقتها بالنسبة إلى الباري تعالى، وما قدمناه من التأويل هو قول الحذاق. قوله:﴾ لعلنا نتبع السحرة ﴿[الشعراء: ٤٠] فهذا طمع صريح منهم.

وقد زعم بعضهم أنها ترد تعليلاً كقوله تعالى:﴾ وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ﴿[الحج: ٧٧] ونظائره، فإن المعنى كي تفلحوا، وليس كما زعم بل معناه افعلوا ذلك راجين الفلاح وطامعين فيه لا قاطعين به، فإن القبول لله تعالى، وهذا كقوله:﴾ ويرجون رحمته ويخافون عذابه ﴿[الإسراء: ٥٧]. وزعم آخرون أنها ترد استفهامًا، وجعل منه قوله ﷺ لبعض صحابته وقد دعي له: "لعلنا أعجلناك؟ ". وقوله تعالى:﴾ وما يدريك لعله يزكى ﴿[عبس: ٣] أي وهل. ولذلك علق به فعل العلم، وفيه بحوث ليس هذا موضعها.

وقد تجربها بعض العرب بالله اللام الأولى كقول الشاعر: [من الوافر]

١٤٤٤ - لعل الله فضلكم علينا ... بشيءٍ إن أمكم شريم

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 26 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.