Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 46

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والهاء

دينهم. وهذا لا شك أنه فضل من إنسانٍ لا يتعاطى ذلك ولا يلهيه شيء. وجوز بعضهم في الآية وجهًا آخر وهو أن المعنى لا تجارة عندهم ولا بيع فلا لهو، جعله مثل قوله تعالى:﴾ لا يسألون الناس إلحافًا ﴿[البقرة: ٢٧٣] وقول امرئ القيس: [من الطويل]

١٤٦٦ - على لاحبٍ لا يهتدي بمنار

والأول أظهر وأبلغ في مدحهم. ويؤيد ذلك قوله في موضع آخر:﴾ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم ﴿[البقرة: ١٩٨] وقوله:﴾ ليشهدوا منافع لهم ﴿[الحج: ٢٨] نزل ذلك في التجارة أيام الحج، وكانوا قد تحرجوا من ذلك.

قوله:﴾ ومن الناس من يشتري لهو الحديث ﴿[لقمان: ٦] قيل: هو النضر بن الحارث الداري، كان قد قرأ كتب الأعاجم "رستم واسفنديار" وكان يشغل بها قريشًا عن سماع القرآن. ويقول: قد كدت أن أحدثكم بأحسن مما يحدثكم به. وقيل: نزلت في شراء القيان أي الجواري المغنيات، وقد حرمه بعض العلماء.

قوله:﴾ فأنت عنه تلهى ﴿[عبس: ١٠] أي تشاغل، وأصله تتلهى؛ نزلت في ابن أم مكتومٍ، وكان ﵊ يقول له إذا أقبل: "مرحبًا بمن عاتبني فيه ربي".

قوله:﴾ ألهاكم التكاثر ﴿[التكاثر: ١] أي شغلتكم المكاثرة بالأهل والمال والولد. وكانوا يتفاخرون بأنسابهم وأموالهم. وفي الحديث: "سألت ربي إلا يعذب اللاهين من ذرية البشر". قيل: هم الأطفال لأنهم يقترفون ذنوبًا. وقيل: هم الذين عملوا ذنوبًا نسيانًا وسهوًا لا تعمدًا.

وألهاه عن كذا: أي شغله عنه، وأنشد لأمرئ القيس: [من الطويل]

١٤٦٧ - فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعٍ ... فألهيتها عن ذي تمائم محول

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 46 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.