Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 51

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والواو

قول ابن عباسٍ: "إن كنت تلوط حوضها".

والليط: القشر اللاصق بالشجر، وهذا أصل المادة. والليط - أيضًا - اللون، وقد فسر حديث وائل بن حجر: "في التيعة شاة لا مقورة الألياط" بالمعنيين؛ فإن الألياط جمع ليطٍ، فعلى معنى الأول هي المتغيرة الحائلة عن أحوالها، وأنشد محميد: [من المتقارب]

١٤٧٤ - على عينها ليط أبكارها

وعلى معنى ألصق أي ليست مسترخية الجلود لهزالها.

ل وم:

قوله تعالى:﴾ ولا أقسم بالنفس اللوامة ﴿[القيامة: ٢] قيل: هي كل نفسٍ مؤمنًة كانت أو كافرة. أما المؤمنة فتلوم نفسها على عدم ازدياد الخير الذي عملته، وأما الكافرة فتلوم نفسها إذ لم تكن آمنت. وقيل: هي النفس التي اكتسبت بعض الفضيلة فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروهًا، (قال هذا القائل) فهي دون النفس المطمئنة. وقيل: هي النفس التي اطمأنت في ذاتها وترشحت لتأديب غيرها، فهي فوق النفس المطمئنة. والمتصوفة قسموا النفس إلى ثلاثة أقسام؛ فأدناها عندهم الإيمان كقوله: "إن النفس لأمارة بالسوء ﴿، ثم اللوامة لأنها نسبت لتقصيرها، ثم المطمئنة.

وأصل اللوم عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم؛ يقال: لمته فهو ملوم.

قوله:﴾ فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ﴿[إبراهيم: ٢٢] أي لا تتعاطوا لومي. قوله تعالى:﴾ فإنهم غير ملومين ﴿[المؤمنون: ٦] أي، غير فاعلين ما يلامون عليه، وفيه تنبيه على أنهم إذا لم يلاموا لم يفعل بهم ما هو فوق اللوم، والأمر أتى بما يلام عليه.

قوله تعالى:﴾ فالتقمه الحوت وهو مليم ﴿[الصافات: ١٤٢] هذا بالنسبة على جانب الله تعالى له أن يقول ما شاء في حق عباده، وأما نحن فلا نقوله إلا على سبيل

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 51 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.