Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 56

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والواو

ل ا:

مما ينبغي التكلم عليه هنا «لا» وهي نافيةٌ، وناهيةٌ، وزائدةٌ للتوكيد، والنافية تكون تارةً لنفي الجنس وتسمى «لا التبرئة» وتعمل عمل إن نحو: لا رجل قائمٌ، واسمها معربٌ ومبنيٌ. ولعملها شروطٌ، تدخل عليه همزة الاستفهام فتصير مشتركةً بين النفي المستفهم عنه وبين التمني كقوله: ألا ماء باردًا؟ وبين التحضيض والعرض وبين الاستفتاح والتنبيه، كقوله تعالى: ﴿ألا يوم يأتيهم﴾ [هود: ٨]

والناهية تجزم فعلًا واحدًا وترد للدعاء نحو: لا تعذبنا يا رب.

والزائدة كقوله تعالى: ﴿ما منعك ألا تسجد﴾ [الأعراف: ١٢] ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ [الحديد: ٢٩]. وفي ما ذكرناه كفايةٌ.

ل وي:

قوله تعالى: ﴿لووا رؤوسهم﴾ [المنافقون: ٥] اي أمالوها وعطفوها تكبرًا عن الحق. يقال: لوى رأسه وعنقه ولواهما -مخففًا ومشددًا - وقد قرئ بهما. ويقال: لوى رأسه وعواه -أيضًا -ليًا وعيًا: إذا ثناه عنك خلافًا عليك.

قوله تعالى: ﴿ليًا بألسنتهم﴾ [النساء: ٤٦] أي تحريفًا، والأصل لويًا فأدغم. وقوله: ﴿يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ [آل عمران: ٧٨] أي يحرفونه ويغيرون أحكامه.

وأصل اللي الفتل، والمعنى يفتلون لسانهم من النطق بالحق إلى النطق بالكذب ويعبر به عن التحرص أيضًا.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 56 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.