Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 70

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والثاء

المدعو بالغنم التي ينعق بها وداعيها بالناعق بالغنم فأجمل وراعى مقابلة المعنى دون مقابلة الألفاظ. وبسط ذلك وشرحه: ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بالغنم، ومثل الغنم التي لا تسمع إلا دعاءً ونداءً. وفيه تقديراتٌ أخر حررناها في «الدر» وغيره.

قوله: ﴿وقد خلت من قبلهم المثلات﴾ [الرعد: ٦] أي النقمات، الواحدة مثلةٌ. وقرئ بسكون العين، وهو مطردٌ كعضد في عضد. والمثلة: نقمةٌ تنزل بالإنسان فيجعل مثالًا يرتدع به غيره كالنكال. وقيل: المَثْلةُ هي المُثْلةُ بضم الفاء وسكون العين. وقد قرئ المثلات جمعًا له. وقال ابن اليزيدي: المثلات: الأمثال والأشباه.

قوله: ﴿ومضى مثل الأولين﴾ [الزخرف: ٨] أي قصصهم وعقوبتهم. قوله: ﴿مثل الذين كفروا بربهم﴾ [إبراهيم: ٢١٨] ﴿ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل﴾ [الفتح: ٢٩] ﴿ولما يأتكم مثل الذين خلوا﴾ [البقرة: ٢١٤] كل ذلك بمعنى الصفة، ويجوز أن يكون على بابه لما في ذلك من الغرابة.

قوله تعالى: ﴿وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾ [يس: ٤٢] أي من مثل السفن. ويعني بذلك الإبل، وذلك أنها في حملها الأشياء الثقيلة وصبرها على عدم الماء والعلف كالسفن، ولذلك تسميها العرب «سفن البر».

قوله تعالى: ﴿ومثلهم معهم﴾ [ص: ٤٣] أي أنه تعالى أحيا من مات من ولد أيوب ﵇ ورزقه مثلهم زيادةً.

قوله تعالى: ﴿ما هذه التماثيل﴾ [الأنبياء: ٥٢] الواحد تمثالٌ. وهي صورةٌ تجعل على شكل من يرون حكاية صورته وشكله، والمراد هنا الأصنام. وقوله: ﴿من محاريب وتماثيل﴾ [سبأ: ١٣] قيل: هي صور الأنبياء، وكان التصوير في شرعه ﵊ مباحًا، فأمر الجن أن يصوروا مثل صور الأنبياء لتذكر الناس أفعالهم فيعملون بعملهم. وكذا كان زمن نوحٍ ﵇. يقال: إن ودًا وسواعًا ويغوث ونسرًا كانوا قومًا صالحين. فلما ماتوا صوروا صورهم ليتذكر الناس بهم. فلما طال الزمان وحدث خلفٌ جاء إبليس فقال لهم: إن آباءكم الأقدمين كانوا يعبدون هؤلاء. وعبدها

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 70 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.