Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 72

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والجيم

ولئن صبرتم لهو خيرٌ للصابرين﴾ [النحل: ١٢٦] فصبر ﵊ واحتسب وفدى وعفا.

وفي الحديث: «من مثل بالشعر فليس له خلاقٌ عند الله» قيل: هو حلقه من الخدين. وقيل: هو خضابه بالسواد.

فصل الميم والجيم

م ج د:

قوله تعالى: ﴿ذو العرش المجيد﴾ [البروج: ١٥] أي الواسع الكرم والجلالة. والمجد: السعة في الكرم والتزايد في الجلالة؛ يقال: مجد يمجد فهو ماجدٌ مجيدٌ. ومجيدٌ أبلغ لأنه من صيغها.

ومجد مجدًا ومجادةً، وأصله من مجدت الإبل: حصلت في مرعىً كثيرٍ واسعٍ وقد أمجدها الراعي: جعلها في ذلك. وتقول العرب: في كل شجرٍ نارٌ، واستمجد المرخ والعفار أي، يجري السعة في بذل الفضل المختص بذلك النوع. ويروى: واستمجد -بصيغة الماضي -المرخ فاعلٌ بمعنى استكثر، أي النار.

وقيل: المجيد: الشريف. ورجلٌ ماجدٌ: مفضالٌ كثير الخير.

قوله: ﴿والقرآن المجيد﴾ [ق: ١] وصف بذلك لكثرة ما يتضمن من المكارم الدنيوية والأخروية، ولذلك وصف بالكريم. وقرئ قوله: ﴿ذو العرش المجيد﴾ بجر المجيد ورفعه؛ فالجر على أنه نعتٌ للعرش لعظمه وجلالة قدره وسعة خلقه، وإليه أشار ﵊ بقوله: «ما الكرسي في جنب العرش إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاةٍ» وعليه قوله: ﴿رب العرش العظيم﴾ [التوبة: ١٢٩] والرفع على أنه نعتٌ للودود وذلك لسعة فيضه وكثرة جوده. والتمجيد من العبد لله بالقول وذكر الصفات الحسنة، ومن الله للعبد بإعطائه الفضل.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 72 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.