Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 125

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والواو

وقد قرئ بهما، بضم الميم وكسرها. قال بعضهم: ما كان حيوانًا قيل منه ميتةٌ بالتخفيف، وما كان جمادًا قيل ميت بالتشديد. ولذلك لم يقرأ ﴿حرمت عليكم الميتة﴾ [المائدة: ٣] إلا تخفيفًا. قلت: وهذا في المتواتر، ولكن يرد قوله قراءتهم في المتواتر ﴿الأرض الميتة﴾ [يس: ٣٣] بالوجهين.

م وج:

قوله تعالى: ﴿في موجٍ﴾ [هود: ٤٢] الموج في البحر ما علا وارتفع عند هيجان البحر من الماء ومن غواربه وهو الآذي، وأصله من الاضطراب والحركة والاختلاط، ومنه قوله تعالى: ﴿وتركنا بعضهم يومئذٍ يموج في بعضٍ﴾ [الكهف: ٩٩] أي يختلطون مضطربين.

وماج البر يموج، وتموج يتموج تموجًا: اضطراب. والجمع أمواج.

م ور:

قوله تعالى: ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾ [الطور: ٩] أي تدور دورانًا، وقال آخرون: تجئ وتذهب، من مار الدم يمور: إذا جرى وتردد على وجه الأرض. ومار الشيء: اضطرب، وهو قريبٌ من ماج، وسمي الطريق مورًا، لأنه يذهب به ويجاء، قال طرفة: [من الطويل].

١٤٧٦ - وظيفًا وظيفًا فوق مورٍ معبد.

أي طريق مذلل بالسلوك. قيل المور: الجريان السريع. والمور- بالضم- التراب المتردد به الريح. وناقةٌ تمور في سيرها فهي موارة وموارٌ- دون تاء-. وفي حديث آدم: ((لما نفخ في جسده مار في رأسه فعطس)) أي دار.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 125 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.