Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 188

  1. باب الباء
  2. فصل الباء والسين

ب س س:

البس: الفت. قال تعالى:﴾ وبست الجبال بسًا ﴿[الواقعة: ٥] أي فتت وتحطمت ومنه: بسست الحنطة والخبز، ومنه سميت مكة الباسة، لأنها تحطم الملحدين فيها.

وقيل: بسست الإبل وأبسستها أي سقتها، وأصلها أن يقال لها: بس بس تزجر بذلك لتسرع. ومنه: انبست الحية: انسابت انسيابًا سريعًا. وبسست الناقة أيضًا قلت لها ذلك عند الحلب لتدر. ومنه ناقة بسوس أي لا تدر إلا على بساسٍ. فيكون قوله:﴾ بست الجبال ﴿موافقًا لقوله:﴾ وسيرت الجبال ﴿[النبأ: ٢٠] وفي الحديث: "يخرج قوم من المدينة إلى الشام والعراق يبسون والمدينة خير لهم" أي يسرعون.

وقيل: بست: نسفت، لقوله:﴾ فقل ينسفها ربي نسفًا ﴿[طه: ١٠٥].

ب س ط:

البسط: الاتساع في الشيء. ومنه بسط الرزق، والبساط: المفترش من ذلك لاتساعه، فعال بمعنى مفعول. قال تعالى:﴾ جعل لكم الأرض بساطًا ﴿[نوح: ١٩]. والبسط: النشر يقابل القبض. وبسيط الأرض: مبسوطها.

وقوله:﴾ ولو بسط الله الرزق لعباده ﴿[الشورى: ٢٧] أي وسعه عليهم ونشره فيهم. وقوله:﴾ وزاده بسطًة في العلم والجسم ﴿[البقرة: ٢٤٧] أي انبساطًا وتوسعًا في العلم، وطولاً وتمامًا في الجسم. وقيل: بسطة في العلم إن انتفع بالعلم ونفع به غيره. ولا شك في زيادة ذلك.

وبسط اليد وقبضها كناية عن الجود والبخل. ومنه: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 188 (SanadKitab #17829, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.