Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 158

  1. باب النون
  2. فصل النون والدال

لا يليق ذكرها على الأنبياء.

قوله: ﴿وإذا ناديتم إلى الصلاة﴾ [المائدة: ٥٨] أي دعوتم إليها، إشارةً إلى الأذان والإقامة. قوله: ﴿ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادي للإيمان﴾ [آل عمران: ١٩٣] هو الرسول. وقيل: القرآن، وقيل: كل رسولٍ وكل كتابٍ منزلٍ. وقال الراغب: أشار بالمنادي إلى العقل والكتاب والمنزل والرسول المرسل وسائر الآيات الدالة على وجوب الإيمان بالله. قال: وجعله مناديًا للإيمان، لظهوره ظهور النداء وحثه على ذلك كحث المنادي.

قال: وأصل النداء، من الندى، أي الرطوبة. يقال: ثوب ندٍ، أي رفيع. واستعارة النداء للصوت من حيث إن من تكثر رطوبة فمه حسن كلامه. ولهذا يوصف الفصيح بكثرة الريق. يقال: ندى وأندية وذلك كتسمية المسبب باسم السبب. وقول الشاعر: [من الرجز]

١٦١٩ - كالكرم إذ نادى من الكافور

أي: ظهر ظهور صوت المنادي.

قال: وعبر عن المجالسة بالنادي، حتى قيل للمجلس: النادي والمنتدى والندي. وقيل ذلك للجليس. قال تعالى: ﴿فليدع ناديه﴾ [العلق: ١٧]

قلت: يجوز أن يكون قد عبر عن اهل النادي بالنادي مجازًا، إطلاقًا لاسم المحل على الحال، كقول مهلهلٍ في أخيه: [من الكامل]

١٦٢٠ - نبئت أنه النار بعدك أوقدت ... واستب بعدك، يا كليب، المجلس

وقيل: على حذف مضافٍ، أي أهل ناديه، وأهل المجلس، وقوله: ﴿أولئك ينادون من مكانٍ بعيدٍ﴾ [فصلت: ٤٤] قيل: استعمال النداء فيهم تنبيه على بعدهم عن الحق في قوله ﴿يوم ينادي المنادي من مكانٍ قريبٍ﴾ [ق: ٤١]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 158 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.