Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 163

  1. باب النون
  2. فصل النون والزاي

النزائع)) لأنها نوعت من أيدي الناس. وأنزع إبلهم إلى مواطنهم.

ن ز غ:

قوله تعالى: ﴿وإما ينزغنك﴾ [الأعراف: ٢٠٠] أي يوسوس. وقال الترمذي: يستخفنك. يقال: نزغ به: استخف. وقيل: يفسد، ومنه: ﴿من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي ﴿[يوسف: ١٠٠] أي أفسد. وقيل: النزغ: الإغراء والتسليط. وأصل النزغ الدخول في الأمر لإفساده.

ن ز ف:

قوله تعالى: ﴿لا يصدعون عنها ولا ينزفون﴾ [الواقعة: ١٩] أي لا يسكرون.

يقال: نزف الرجل ينزف نزفًا، مبنيا للمفعول: ذهب بعقله. ويقال للسكران: نزيف ومنزوف. قال امرؤ القيس: [من المتقارب]

١٦٢٥ - وإذا هي تمشي كمشي النزيـ ... ـف يصرعه بالكثيب البهر

هو مأخوذ من قولهم: نزف دمه ودمعه، أي انتزح. ونزفت ماء البئر، أي نزحته.

فكأن السكران نزف فهمه بسكره.

وقرئ ((ينزفون)) ومعناه: لا يفنى شرابهم. ويقال: أنزف القوم، أي فني شرابهم، ومنه الحديث في زمزم: ((لا تنزف ولا تذم)). وقد تكلمنا على هذه الآية بأوسع من هذا في ((الدار)) و ((العقد)).

ن ز ل

قوله تعالى: ﴿نزل به الروح الأمين﴾ [الشعراء: ١٩٣] النزول: الهبوط من علو

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 163 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.