Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 192

  1. باب النون
  2. فصل النون والطاء

كتابنا ينطق عليكم بالحق﴾ [الجاثية: ٢٩] أي هو بمنزلة من يشهد نطقًا حقًا. ويجوز أن يكون ذلك حقيقةً يخلق فيه قوةً. وقال بعضهم: حقيقة النطق اللفظ الذي هو كالنطاق للمعنى في ضمه وحصره. والمنطق والمنطقة: ما يشد به الوسط. وقيل في قول الشاعر: [من الوافر]

١٦٦٧ - وأبرح ما أدام الله قومي ... بحمد الله منتطقًا مجيدا

منتطقًا جانبًا فرسًا لم يركبه. قال الراغب: فإن لم يكن في المعنى غير هذا البيت، فإنه يحتمل أن يكون أراد بالمنتطق الذي شد نطاقه كقولهم: «من يطل ذيل أبيه ينتطق به». وقد قيل: معنى المنتطق المجيد هو الذي يقول قولًا فيجيد فيه.

والمنطق والنطاق واحد، وهو أن تلبس المرأة ثوبًا، وتشد وسطها بحبلٍ. ثم ترسل الأعلى على الأسفل. ومنه الحديث: «فعمدن إلى حجز مناطقهن» هو جمع منطق. وكانت أسماء تسمى «ذات النطاقين» لأنها كانت تلبس واحدًا، وتحمل في الآخر الزاد للنبي ﷺ وهو في الغار. وقيل: لأنها شقت مقنعةً لها، فانتطقت بواحدٍ، وجمعت سفرةً للنبيً ﷺ بأخرويًا لها. وكان الخبيث الحجاج يعير عبد الله بـ: يا بن ذات النطاقين، لذعارته وحسه. وفي مدح العباس للنبي ﷺ: [من المنسرح]

١٦٦٨ - حتى احتوى بيتك المهيمن من ... خندف عليا تحتها النطق

ضرب النطاق مثلًا له في ارتفاعه وتوسطه في عشيرته، فجعله في عليا وجعلهم تحته نطاقًا.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 192 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.