Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 195

  1. باب النون
  2. فصل النون والعين

حديث الزهري: «لا تناظر بكتاب الله ﷿ ولا بسنة رسوله» قيل: معناه: لا تجعل شيئاً نظيرًا لهما يقول: لا تتبع قول قائلٍ وتدعهما. وقال أبو عبيدٍ: لا تجعلهما مثلًا لشيءٍ يعرض؛ كقول القائل لرجلٍ يجيء في وقتٍ يحتاج فيه إليه: ﴿ثم جئت على قدرٍ يا موسى﴾ [طه: ٤٠]. وفي الحديث: «النظر إلى وجه علي عبادة» قال ابن الإعرابي: تأويله أن عليًا رضي الله تعالى عنه كان إذا برز قال الناس: لا إله إلا الله ما أشرف هذا الفتى! لا إله إلا الله ما أشجع هذا الفتى! لا إله إلا الله ما أكرم هذا الفتى! وفي الحديث أيضا: «إن عبد المطلب كان يمر بامرأةٍ تنظر» أي تتكهن.

فصل النون والعين

ن ع ج:

قوله تعالى: ﴿ولي نعجة واحدة﴾ [ص: ٢٣] النعجة: الأنثى من الغنم الضأن، والتاء فيها لتأكيد التأنيث، لأن مذكرها له لفظ يخصه وهو خروف، وهما نظير ناقةٍ وجمل. والنعجة أيضًا البقرة الوحشية، وللثور الوحشي شاء. وأنشد [من الخفيف]

١٦٧١ - قلت إذ أقبلت وزهر تهادى ... كنعاج الملاء تعسفن رملا

ويكنى بالنعجة عن المرأة، وهو مراد الآية الكريمة. وقد [قيل] إن المراد النعجة المعهودة، وأن الخصام وقع في غنمٍ حقيقةً. وقد بينا ذلك في التفسير. ونعج الرجل، أي أكل لحم ضأنٍ فأتخم. وأنعج: سمنت نعاجه. والنعج: الابيضاض، ومنه: أرض ناعجة، أي بيضاء.

ن ع س:

قوله تعالى: ﴿أمنة نعاسًا﴾ [آل عمران: ١٥٤] النعاس: مبادئ النوم، وهو بمعنى

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 195 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.