Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 213

  1. باب النون
  2. فصل النون والقاف

عن ذلك فوضع طرف إبهامه على باطن السبابة ثم نقرها وقال: «هذا النقير». وأصل النقر قرع الشيء المفضي إلى النقب. والمنقار: ما ينقر به كمنقار الطائر، والحديدة التي ينقر بها.

ويعبر به عن البحث، فيقال: نقرت عن الأمر. وعن الاغتياب فقيل: نقرته. وقالت امرأةٌ لزوجها: مر بي على بني نظرى ولا تمر بي على بنات نقرى، أي مربي على الرجال الذين ينظرون إلي لا على النساء اللاتي يغتبنني. والنقير أيضًا: ما ينقر من خشب النخل وينبذ فيه. وفي الحديث: «نهى عن النقير والمزفت».

وأنقر عن كذا: أقلع عنه، ومنه قول ابن عباس: «ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن» أي ليقلع ويترك. قوله: ﴿فإذا نقر في الناقور﴾ [المدثر: ٨] أي نفخ في الصور، والناقور: الصور.

وأصل إطلاق النقر على النفخ، وتسمية الصور ناقورًا، أي منفوخًا فيه، والله أعلم، من قولهم: نقرت الرجل: إذا صوت له بلسانك، وذلك بأن تلصق بلسانك نقرة حنكك، فشبه النافخ بذلك.

ونقرت الرجل أيضًا: خصصته بالدعوة، كأنك نقرت له بلسانك مشيرًا إليه. وتلك الدعوة يقال لها النقرى، والدعوة العامة الجفلى. قال الشاعر: [من الرمل]

١٦٩٠ - نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآداب فينا ينتقر

الآداب: صاحب المأدبة.

ن ق ص:

قوله تعالى: ﴿وقد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ [ق: ٤] النقص: ضد الزيادة.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 213 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.