Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 249

  1. باب الهاء
  2. فصل الهاء والزاي

الاشتقاق لا مدخل له في الأعجميات. وهذا نظير ما فعلون في إبليس وآدم ويعقوب ونحوها.

هـ ر ع:

قوله تعالى ﴿يهرعون إليه﴾ [هود:٧٨] أي يساقون سوقًا بعنفٍ. وقال ثعلب: يستحثون.

وقال غيره: يسرعون في فزعٍ. ومنه قوله تعالى: ﴿فهم على آثارهم يهرعون﴾ [الصفات:٧٠] أي يتبعونهم مسرعين. قيل: كانوا يزعجون من الإسراع. يقال: هرع وأهرع: إذا استحث. وهذه معان متقاربة. ويقال: هرعه وأهرعه: ساقه سوقا بعنفٍ وتخويفٍ. وهرع برمحه فتهرع: إذا أشرعه سريعًا. والهرع: السريع المشي، والبكاء، وهو الهريع. والهرعة: القملة الصغيرة. كأنهم توهموا فيها السرعة والخفة.

هـ ر ن:

قوله تعالى: ﴿وهارون﴾ [النساء:١٦٣] هو اسم النبي العلم المشهور أخو موسى صلوات الله وسلامه عليهما وعلى سائر الأنبياء. قال الراغب: هو اسم أعجمي، ولم يرد في شيء من كلام العرب. يعني لم ترد هذه المادة في لغتهم.

فصل الهاء والزاي

هـ ز أ:

قوله تعالى: ﴿أتتخذونا هزواٍ﴾ [البقرة:٦٧] الهزو: الاستخفاف. يقال: استهزأ به يستهزئ، أي استخف به. وقال بعضهم: الهزء مزح في خفيةٍ. وقد يقال لما هو كالمزح. فمن الأول قوله تعالى: ﴿أتتخذنا هزوًا﴾. يقال: هزئت واستهزأت. قال الراغب الاستهزاء: ارتياد الهزؤ وإن كان قد يعبر به عن تعاطي الهزؤ كالاستجابة في كونها ارتيادًا للإجابة، وإن كانت قد تجري مجرى الإجابة. قوله تعالى: ﴿قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون﴾ [التوبة:٦٥]. وقوله: ﴿الله يستهزئ بهم﴾

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 249 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.