Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 260

  1. باب الهاء
  2. فصل الهاء والميم

ما يكون من صوتها. ومنه همس الإبل كقول الشاعر: [من الرجز]

١٧٤٩ - وهم يمشين بنا هميسا ... إن تصدق الطير ننك لميسا

وقيل: هو تحريك الشفتين دون نطقٍ، والأول أشهر. ومنه الحروف المهموسة، وهي مجموعة في قولك: سكت فحثه شخص، حسبما بيناه في "العقد النضيد". ومنه تسميتهم الأسد هموسًا لأنه يمشي بخفة فلا يسمع صوت وطئه. وفي الحديث: "كان يتعود من همز الشيطان ولمزه وهمسه". قال الليث: والهمز كلام من وراء القفا، واللمز مواجهة. والشيطان يوسوس فيهمس بوسواسه في صدور بني آدم. وقال أبو الهيثم: إذا أسر الكلام وأخفاه فذلك الهمس من الكلام.

هـ م م:

قوله تعالى: ﴿ولقد همت به﴾ [يوسف:٢٤] أي عزمت وقصدت. وقال أبو حاتم: كنت أقرأ كتاب "غريب القرآن" على أبي عبيدة، فلما أتيت على قوله: ﴿ولقد همت به وهم بها﴾ قال أبو عبيدة: هذا على التقديم والتأخير كأنه قال: ولقد همت و ﴿لولا أن رأى برهان ربه﴾ لهم بها. قلت: وما قاله حسن جدًا، وقد بينا ذلك في موضعه في كتابنا المشار إليه غير مرةٍ. وقال ثعلب: أي همت زليخة بالمعصية مصرة، وهم يوسف ولم يواقع ما هم به، فبين الهمين فرق. قيل: أوصل ذلك من الهم وهو الحزن الذي يذيب الإنسان.

يقال: هممت الشحم فأنهم، أي أذبته فذاب. فالهم الذي تهم به نفسك يكاد يذيبك حتى تفعله. ومن ثم قال الشاعر: [من الطويل]

١٧٥٠ - وهمك ما لم تمضه لك منصب

وقوله تعالى: ﴿وطائفة قد أهمتهم أنفسهم﴾ [آل عمران:١٥٤] أي حملتهم.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 260 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.