Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 264

  1. باب الهاء
  2. فصل الهاء والواو

والمشهور فيه إعرابه منقوصًا لقوله ﵊: "فأعضوه بهن أبيه". وقد يعرب بالأحرف الثلاثة كالأب. وقد تسكن نونة منقوصًا كقوله: [من السريع]

١٧٥٦ - وقد بدا هنك من المئزر

أراد هنك. وفي فلانٍ هنات، أي خصل رذيلة.

فصل الهاء والواو

هـ ود:

قوله تعالى: ﴿والذين هادوا﴾ [البقرة:٦٢] أي رجعوا وتابوا. والهود: الرجوع برفقٍ. التهويد: وهو المشي كالدبيب. وصار الهود في التعارف التوبة كقوله تعالى: ﴿إنا هدنا إليك﴾ [الأعراف:١٥٦] أي تبنا. وقيل: سكنا. ومنه الهوادة: وهي السكون والموادعة، ومنه الحديث: "لا تأخذه في الله هوادة". قال بعضهم: يهود في الأصل من قوله: ﴿إنا هدنا إليك﴾ وكان اسم مدحٍ، ثم صار بعد نسخ شريعتهم [لازمًا لهم وإن لم يكن فيه معنى المدح، كما أن النصارى في الأصل من قوله]: ﴿نحن أنصار الله﴾ [آل عمران:٥٢] ثم صار لازمًا بعد نسخ شريعتهم.

قال الراغب: ويقال: هاد فلان: إذا تحرى فعل اليهود. ومنه قوله تعالى: ﴿والذين هادوا﴾. قال: والاسم العلم قد يتصور منه ما يتعاطاه المسمى به، أي المنسوب إليه، ثم يشتق منه نحو قولهم: تفرعن فلان وتطفل: إذا فعل فعل فرعون في الجوز وفعل طفيلٍ في إتيان الدعوات من غير استدعاء. وتهود في مشيته: إذا مشى مشيًا

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 264 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.