Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 267

  1. باب الهاء
  2. فصل الهاء والواو

هينون لينون": العرب تمدح بالهين مخففًا، وتذم بالهين اللين مثقلًا. وقال غيره: واحد وهو الصحيح، والأصل التثقيل. وهذا نحو ميتٍ وميتٍ. والهاوون من ذلك، لأن فيه تسهيل أمر الحاجات. قال بعضهم: هو فاعول، من الهون. ولا يقال: هاون لأنه ليس في كلامهم فاعل.

هـ وي:

قوله تعالى: ﴿والنجم إذا هوى﴾ [النجم:١] أي سقط. قيل: عنى الثريا. وقيل: أراد نجوم القرآن، فيكون هوى بمعنى ترك. وهذا من باب تحسين اللفظ، وإلا فالسقوط والنزول مقاربا. ويقال: هوى يهوي: سقط، وهوي - بالكسر - يهوى - بالفتح - أي مال وأحب. قال تعالى: ﴿بما لا تهوى أنفسكم﴾ [البقرة:٨٧] أي تميل وتحب. ومنه الهوى. ومنه ميل النفس إلى الشيء ومحبتها إياه. وقد غلب على الميل المذموم. قال تعالى: ﴿ونهى النفس عن الهوى﴾ [النازعات: ٤٠]. قال بعضهم: وهو على الإطلاق مذموم، ثم يضاف إلى مالا يذم، فيقال: هواي مع صاحب الحق، أي ميلي. وقال الشاعر: [من الطويل]

١٧٥٨ - هواي مع الركب اليمانين مصعد ... حبيب وجثماني بمكة موثق

وقيل: الهوى ميل النفس إلى الشهوة. وقيل: سمي بذلك لأنه يهوي بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية، وفي الآخرة إلى الهاوية. وقد عظم الله تعالى ذم إتباع الهوى في قوله: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ [الجاثية:٢٣]، أي ما تميل إليه نفسه، والأصل: من اتخذ هواه إلهه، لما بيناه في غير هذا. قوله تعالى: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ [البقرة:١٢٠]، إنما جمع لأن لكل واحد هوى غير هوى الآخر. ثم هوى كل واحدٍ منهم

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 267 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.