Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 276

  1. باب الواو
  2. فصل الواو والألف

أي لا يثقله ذلك. وفي الحديث: "نهى عن وأد البنات ومنع وهات" وهذا نهي لهم عما كانوا يفعلونه. وجعل بعضهم من ذلك قول بعض العرب: "دفن البنات من المكرمات" يريد دفن البنات من المكرمات، فعامل تاء الجمع معاملة تاء الإفراد؛ تاء الجمع نحو: الوقف على ﴿خصاصة﴾ [الحشر:٩] ﴿ورحمة﴾ [البقرة:١٥٧]، ويجوز عندي أن يكون قولهم: دفن البنات أي موتهن، لا هذا الدفن الذي هو الوأد، فعبر عنه بغايته.

وأ ل:

قوله تعالى: ﴿لن يجدوا من دونه موئلًا﴾ [الكهف:٥٨] الموئل قيل: هو المرجع، أي مرجعًا وقال الفراء: الموئل: المنجى. يقال: وأل زيد من العدو، أي نجا منه، يئل وألًا ووؤولًا. وأنشد لذي الرمة: [من البسيط]

١٧٧٤ - وقد أجالس رب البيت غفلته ... وقد يحاذر مني ثم لا يئل

أي لا ينجو. ومنه قول أبي دريدٍ - هو من كبار أهل اللغة:

١٧٧٥ - فإن عثرت بعدها وإن وألت ... نفسي من هايا فقولا لامعا

وقيل: هو الملجأ؛ يقال: وأل فلان إلى فلان، أي لجأ إليه. وفي الحديث: "فوألنا إلى حواءٍ" أي لجأنا إليه. وفي حديث علي ﵁: "إن درعه كانت صدرًا بلا مؤخرٍ فقيل له: فهلا احترزت من ظهرك؟ فقال: إذا أمكنت من ظهري فلا وألت" أي فلا نجوت.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 276 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.