Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 309

  1. باب الواو
  2. فصل الواو والسين

وزنًا﴾ [الكهف: ١٠٥]. قوله: ﴿ووضع الميزان﴾ [الرحمن: ٧] أي العدل. وعبر بالميزان لما تقدم من أنه أظهر الآلات في ذلك. وأنشد بعضهم للشيخ تقي الدين القشيري بن دقيق العيد رحمه الله تعالى: [من الكامل]

١٨١١ - والدهر كالميزان يرفع ناقصًا ... أبدًا ويخفض عالي المقدار

وإذا انتحى الإنصاف ساوى وزنه ... في العدل بين حديدة ونضار

فصل الواو والسين

وس ط:

قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] أي خيارًا، وذلك أن الوسط يحمى بالأطراف. ومنه قول الشاعر: [من البسيط]

١٨١٢ - كانت هي الوسط المحمي فانكشفت

بها الحوادث حتى أصبحت طرقا

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿قال أوسطهم﴾ [القلم: ٢٨] يعني طريقةً، أي أعدلهم وخيارهم. يقال: هو واسط قومه ووسطهم. وقد وسط وساطة وسطة. وقال الراغب: والوسط تارةً يقال فيما له طرفان مذمومان، كالجود الذي بين البخل والسرف، فيستعمل استعمال القصد المصون عن الإفراط والتفريط، فيمدح به نحو السواء والعدل نحو قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطًا﴾، وعلى ذلك: ﴿قال أوسطهم﴾. وتارةً يقال فيما له طرف محمود وطرف مذموم كالخير والشر، ويكنى به عن الرذل نحو قولهم: فلان وسط من الرجال، تنبيه أنه خرج من حد الخير. وفي هذا الأخير نظر. والوسط في الأصل ظرف مكانٍ، وتصرفه قليل، ومنه قول الشاعر: [من الخفيف]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 309 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.