Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 323

  1. باب الواو
  2. فصل الواو والعين

وط ن:

قوله تعالى: ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرةٍ﴾ [التوبة: ٢٥] هي جمع وطنٍ: وهي محل الإنسان دون سكنه. يقال: وطنت الأرض أطنها وطنًا، وأوطنتها أطنها إيطانًا: إذا اتخذتها وطنًا. قال رؤبة بن العجاج: [من الرجز]

١٨٢٢ - أوطنت وطنًا لم يكن من وطني ... لو لم يكن عاملها لم أسكن

بها، ولم أرجن بها في الرجن

وفي الحديث: "نهى عن إيطان المساجد" أي اتخاذها وطنًا.

فصل الواو والعين

وع د:

قوله تعالى: ﴿وعدكم الله مغانم﴾ [الفتح: ٢٠] الوعد غلب في الخير، والإيعاد في الشر. وقيل: إنه ذكره متعلق وقع فيهما. فيقال: وعدته بخيرٍ وبشر. وإن لم يذكر اختص وعد بالخير وأوعد بالشر؛ هذا قول الهروي. وقال الراغب: الوعد يكون في الخير والشر. يقال: وعدته بنفعٍ وضر وعدًا وموعدًا وميعادا. والوعيد في الشر خاصة. يقال منه: أوعدته. قال: ومن الوعد بالشر قوله تعالى: ﴿ويستعجلونك بالعذاب. ولن يخلف الله وعده﴾ [الحج: ٤٧]. وإنما كانوا يستعجلونه بالعذاب وذلك وعيد.

ومما يتضمن الأمرين معًا قوله تعالى: ﴿ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ [يونس: ٥٥]. فهذا وعد بالقيامة وجزاء للعباد إن خيرًا فخيرًا وإن شرًا فشرًا. قوله تعالى: ﴿فاجعل بيننا وبينك عدًا﴾ [طه: ٥٨] أي وعدًا. فالموعد والميعاد يكونان اسمين ومصدرين. فقوله تعالى: ﴿لكن ميعاد يومٍ﴾ [سبأ: ٣٠] اسم لا مصدر. وقوله تعالى: ﴿وإذ واعدنا موسى﴾ [البقرة: ٥١] وقرئ "وعدنا" فقيل: فاعل بمعنى

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 323 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.