Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 329

  1. باب الواو
  2. فصل الواو والقاف

واستوفيته بمعنىً. وقال آخرون: "متوفيك" أي مستوفٍ كونك في الأرض. وقال القتيبي: قابضك من الأرض من غير موتٍ؛ وهذا قول الفراء المتقدم. قوله: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾ [الأنعام: ٦٠] فهذه التوفية إماتة. ومنه قول ذي الرمة: [من الوافر]

١٨٢٩ - رجيع تنائفٍ ورفيق صرعى ... توفوا قبل آجال الحمام

فصل الواو والقاف

وق ب:

قوله تعالى: ﴿ومن شر غاسقٍ إذا وقب﴾ [الغسق: ٣] الوقوب: الدخول. والغاسق: القمر. وقيل: هو الليل. فوقب هنا بمعنى أظلم. وفي الحديث: "إنه لما رأى الشمس قد وقبت قال: هذا حين حلها" أي غابت ودخلت. وحين حلها، أي وقت وجوب صلاة المغرب. والوقب كالنقرة في الشيء. ومعنى وقب في الأصل: دخل في الوقت. ثم عبر به عن الدخول في الشيء مطلقًا. والإيقاب: تغييبه. والوقيب: صوت قنب الدابة.

وق ت:

قوله تعالى: ﴿كتابًا موقوتًا﴾ [النساء: ١٠٣] أي فرضًا موقتًا لا بد منه. والموقت من الأشياء: ما جعل له وقت يفعل فيه. قال بعضهم: الوقت: نهاية الزمان المفروض للعمل. ولهذا لا يكاد يقال إلا مقيدًا نحو قولهم: وقت كذا: جعل له وقتًا. قال تعالى: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا﴾، ﴿وإذا الرسل أقتت﴾ [المرسلات: ١١]. وقيل: معنى "أقتت" جعل لها وقت واحد لفصل القضاء بين الأمة. وقال ابن عرفة: جمعت للميقات، وهو يوم القيامة. وقوله تعالى: ﴿إن يوم الفصل كان ميقاتًا﴾ [النبأ: ١٧] أي مصير الوقت. ومنه قوله تعالى: ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا﴾ [الأعراف: ١٤٣] أي الوقت الذي حددناه له. فالميقات: الوقت المضروب للشيء،

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 329 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.