Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 341

  1. باب الواو
  2. فصل الواو واللام

ول ق:

قوله تعالى: ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ [النور: ١٥] العامة: «تلقونه» على أنه من التلقي. وعائشة رضي الله تعالى عنها: «تلقونه» من الولق. والولق قيل: هو الإسراع في الكذب. وقيل: هو الاستمرار فيه، وهو في الأصل: الجنون والهوج. وجاءت الإبل تلق، أي تسرع لهوجها. وأنشد: [من الرجز]

١٨٣٩ - جاءت به عنس من الشام تلق

أي تسرع.

ورجل مولوق ومألوق، وناقة ولقى، أي سريعة. وفي حديث على كرم الله وجهه: «كذبت وولقت». وهذا كقوله الآخر: [من الوافر]

١٨٤٠ - وألفى قولها كذبًا ومينا

ومثله الولع، ومنه قول كعبٍ ﵁: [من البسيط]

١٨٤١ - لكنها خلة قد سيط من دمها ... فجع وولع وإخلاف وتبديل

وفي هذا الحرف قراءات، ولها توجيهات استوفيتها في «الدر».

ول ي:

قوله تعالى: ﴿فنعم المولى﴾ [الحج: ٧٨] المولى يطلق بإزاء معانٍ؛ قيل على سبيل الاشتراك اللفظي. وقيل: على التواطؤ. فالمولى: الناصر والمنعم وابن العم والحليف والعقيد. ومنه قوله تعالى: ﴿ولكل جعلنا موالي﴾ [النساء: ٣٣]. وكانوا يتوارثون بالحلف أول الإسلام ثم نسخ.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 341 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.