Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 350

  1. باب الياء
  2. فصل الياء والتاء

آمنوا بالبعث بعد الموت فلم ينفعهم إيمانهم حينئذٍ. وقال غيره: كما يئسوا من أصحاب القبور أن يحيوا ويبعثوا. قلت: فقوله: من أصحاب القبور على القول الأول يكون بيانًا لقوله ﴿الكفار﴾. وعلى الثاني تكون متعلقة باليأس. وقد حققنا هذا في غير هذا.

قوله تعالى: ﴿كان يؤوسًا﴾ [الإسراء: ٨٣] أي تشديد اليأس. يقال: أيس فهو آيس ويؤوس، نحو ضارب وضروبٍ. وفي صفته ﵊: «لا يأس من طول» فسره الهروي بأن معناه أن قامته لا يؤيس من طوله، لأنه كان إلى الطول أقرب. وأنشد قول أبي وجزة: [من الكامل]

١٨٤٦ - يئس القصار فليس من نسوانها ... وحماسهن لها من الحساد

يقول: يئسن من مباراتها في القوام.

فصل الياء والباء

ي ب س:

قوله تعالى: ﴿فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسا﴾ [طه: ٧٧] قال الراغب: اليبس: المكان الذي يكون فيه ماء فيذهب. واليبس: يابس النبات، وهو ما كان فيه رطوبة فذهبت. يقال: يبس النبات وييبس يبسًا ويبوسًا، فهو يابس. قال تعالى: ﴿ولا رطبٍ ولا يابسٍ﴾ [الأنعام: ٥٩]. ويستعار في كبر السن فيقال: يبس عظمه: لأن الشيخ تجف رطوبته.

والأيبسان: ما لا لحم عليه من الساقين إلى الكعبين.

فصل الياء والتاء

ي ت م:

قوله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم﴾ [النساء: ٢]. اليتامى: جمع يتيمٍ، وهو من

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 350 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.