Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 261

  1. باب التاء المثناة
  2. فصل التاء والراء

فيه. وإنما قيل للمتنعم: مترفٌ لأنه مطلق له لا يمنع من تنعمه.

ت ر ق:

قوله تعالى: ﴿كلا إذا بلغت التراقي﴾ [القيامة: ٢٦] أي إذا بلغت النفس منتهى أمرها لدلالة الحال عليها كما قال حاتمٌ: [من الطويل]

٢٢٥ - أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر

أي حشرجت النفس. والتراقي جمع ترقوة وهي عظامٌ. وقيل: هي العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال، وهي موضع حشرجة النفس كما أشار إليه حاتمٌ. وقيل: الترقوة: عظم وصل ما بين ثغرة النحر والعاتق. وقالوا: لكل أحدٍ من الناس ترقوتان، فعلى هذا يكون التراقي من باب غلظ الحواجب.

وأصل التراقي: تراقو، فأبدلت الواو ياء لانكسار ما قبلها. والياء فيها أصليةٌ، والواو زائدةٌ. فوزن ترقوة فعلوةٌ، وليست تفعلة لأنه ليس في الكلام (ر ق و). وقد حققته في غير هذا. ولما حضرت أبا بكر ﵁ الوفاة أنشدت عائشة ﵂ بيت حاتم المتقدم فقال: مه يا بنية وقولي: ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق﴾ [ق: ١٩] وهي قراءته ﵁، وهذا منه ﵁ مما يدل على شغله بربه. والأمر بكل جميل حتى في هذه الحالة التي لا حالة أشد منها.

ت ر ك:

الترك: التخلية، ومنه: ﴿وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾ [الأنعام: ٩٤] وقوله: ﴿إني تركت ملة قوم﴾ [يوسف: ٣٧] أي رغبت عنها وأعرضت. وقال ابن

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 261 (SanadKitab #17829, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.