Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 270

  1. باب التاء المثناة
  2. فصل التاء والواو

٢٣٣ - لما دعوا: يال تميمٍ تموا ... إلى المعالي وبهن سموا

وقوله: ﴿تمامًا على الذي أحسن﴾ [الأنعام: ١٥٤] أي على موسى بما أحسنه من طاعة ربه، أو تمامًا من الله على المحسنين. واختاره الزجاج.

والتِّمُّ والتَّمُّ والتَّامُ بمعنى واحدٍ. وفي الحديث: «الجذع التام» ويروى «التم». وقوله: ﴿وتمت كلمة ربك﴾ [الأنعام: ١١٥] أي حقت ووجبت لم ينقص منها شيء.

والتمائم: خرزات تعلق على الصبي لدفع العين في زعمهم، فأبطل بها الرقى ﵊، قال الشاعر: [من الطويل]

٢٣٤ - بلادٌ بها نيطت على تمائمي ... وأول أرض مس جسمي ترابها

وقال أبو ذؤيب الهذلي في مرثيته: [من الكامل]

٢٣٥ - وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمةٍ لا تنفع

فصل التاء والواو

ت وب:

التوبة والتوب: الرجوع. يقال: تاب وثاب بالمثناة والمثلثة أي رجع من قبيح إلى جميل. وقوله: ﴿وقابل التوب﴾ [غافر: ٣] كقوله: ﴿وهو الذي يقبل التوبة من عباده﴾ [الشورى: ٢٥]. فالتوبة من الله على عباده: الرجوع بهم من المعصية إلى الطاعة. ومنه قوله: ﴿فتاب عليكم﴾ [البقرة: ٥٤]. وقد يكون الرجوع بهم من الحظر إلى الإباحة، كقوله: ﴿علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم﴾ [البقرة: ١٥٧] أي أباح

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 270 (SanadKitab #17829, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.