Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 293

  1. باب الثاء المثلثة
  2. فصل الثاء والواو

وقعت المثوبة والإثابة في المكروه نحو: ﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبةً﴾ [المائدة: ٦٠] ﴿فأثابكم غمًا بغم﴾ [آل عمران: ١٥٣]. فمن باب الاستعارة كاستعارة البشارة بالعذاب على التهكم، قيل: ولم يجئ التثويب في القرآن إلا في المكروه نحو: ﴿هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون﴾ [المطففين: ٣٦]، معناه: جوزي، وهو تهكم أيضًا.

وقوله ﴿وثيابك فطهر﴾ [المدثر: ٤] حمل على ظاهره وقيل: أراد النفس كقول الشاعر: [من الطويل]

٢٥٤ - ثياب بني عوفٍ طهارى نقيةٌ ... وأوجههم عند المشاهد غران

وقيل: كنى بها عن القلب كقول عنترة: [من الكامل]

٢٥٥ - فشككت بالرمح الطويل ثيابه ... ليس الكريم على القنا بمحرم

وهذا وإن كان أمرًا له ﵊ في الصورة فهو أمرٌ لنا في الحقيقة، فإن كل ما فسر به الثياب هو طاهرٌ منه ﵊. ويرشح كون ذلك كنايةً عن النفس أو القلب، قوله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]، فالتطهير هنا من سائر الأدناس التي تتصف بها عندهم. وقيل: تقصيرها لأن تقصيرها يبعدها مما ينجسها. وعن ابن عباس: «لا تلبس ثيابك على فخرٍ وكبر». وأنشد: [من الطويل]

٢٥٦ - فإني بحمد الله لا ثوب غادرٍ ... لبست، ولا من خزية أتقنع

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 293 (SanadKitab #17829, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.