Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 296

  1. باب الثاء المثلثة
  2. فصل الثاء والواو

٢٥٩ - لقد كان في حول ثواء ثويته ... تقضي لبانات ويسأم سائم

وقولهم: من أم مثواك؟ كنايةٌ عمن نزل به ضيفًا، أي من مضيفك؟ وقيده بعضهم فقال: هو من الإقامة مع الاستقرار.

وقوله: ﴿أليس في جهنم مثوى﴾ [العنكبوت: ٦٨] أي مكان ثواء. وأم مثواه أيضًا كنايةٌ عن امرأته. ويقال للضيف. ثويٌّ. وهو فعيلٌ بمعنى مفعول. وقرئ قوله: ﴿لنثوينهم﴾ و ﴿لنبوئنهم﴾ [العنكبوت: ٥٨] من التبرئة والإثواء. ويقال: ثوى في المكان يثوي ثواءً وإثواءً. وقوله: ﴿أكرمي مثواه﴾ [يوسف: ٢١] أي مقامه عندنا. وفي حديث أبي هريرة: «تثويته» أي تضيفته. والثوية: مأوى الغنم. والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 296 (SanadKitab #17829, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.