Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 64

  1. باب الهمزة المفردة ويطلق عليها الألف
  2. فصل الألف والجيم

ما يحملُ على كلِّ إثمٍ. ويسمَّى الكذبُ إثمًا تسميةً للنَّوع باسمِ جنسه كتسميةِ الإنسانِ حيوانًا، أو لأنَّه يؤدي إلى الإثم. وقولُه: ﴿آثمٌ قلْبُهُ﴾ [البقرة: ٢٨٣] أي متحمِّلٌ لذلك. وقد قابل النبيُّ ﷺ الإثمَ بالبرِّ في قوله: «البرُّ ما اطمأنت إليهِ النفسُ، والإثمُ ما حاكَ في صدرِكَ». وهذا منه ﵊ حكمٌ للبرِّ والإثمِ لا تفسيرُهُما لذلك.

فصل الألف والجيم

أج ج:

قولُه تعالى: ﴿وهذا ملحٌ أُجاجٌ﴾ [الفرقان: ٥٣]. الأجاجُ: الماءُ الشديدُ الملوحةِ، الذي لا يمكنُ ذَوقُه منها. وقيلَ: هو من الشديدُ الملوحةِ والمَرارةِ، كأنَّه مأخوذٌ من أجيجِ النارِ. يقالُ: أجَّجَ النارَ أجيجًا، وأجَّتْ هي تَؤجُّ أجَّةً. وتآجَّ النهارُ أي حَميتْ شمسُه. فجعلَ ذلك عبارةً عن ارتفاعهِ.

وقولُهم: «أجَّ الظَّليم».

أي عَدا بسرعةٍ، تَشبيهًا بأجيجِ النارِ، ومنهُ الحديثُ: «فخرجَ بها يؤجُّ». أي يسرعُ. ويقالُ: الأجُّ: الهَرْولةُ، وهو قريبٌ من الأولِ، لكن الهرويّ كذا ذكرهُ. وأمّا ﴿يأجوجُ ومأجوجُ﴾ [الكهف: ٩٤] فهما مهموزان وغيرُ مهموزين. قيلَ: هُما

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 64 (SanadKitab #17829, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.